الإمام أحمد بن حنبل

345

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> والنسائي في " المجتبى " 164 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 9464 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1406 ) ، وفي " شرح معاني الآثار " 257 / 4 و 258 ، وابن قانع في " معجمه " 280 / 2 - 281 ، وابن حبان ( 5462 ) ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 369 ) ، والبيهقي في " السنن " 425 / 2 ، وفي " السنن الصغير " ( 338 ) ، وفي " المعرفة " ( 5047 ) و ( 5048 ) ، وفي " الشعب " ( 6329 ) من طرق عن أبي الأشهب ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب ، إنما تعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة ، وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدوا أسنانهم بالذهب ، وفي هذا الحديث حجَّةٌ لهم . وأخرجه ابن أبه عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2810 ) عن محمد بن خالد ابن عبد اللَّه ، عن أبيه ، عن أبا الأشهب ، عن أشياخ من حيِّه ، أن رجلًا من الحي يقال له : عرفجة بن سعد ، أصيب أنفه . . . فذكره . وسيرد في " المسند " 23 / 5 من طرق عن أبي الأشهب ، به . قال السندي : قوله . يوم الكُلاب ، بضم كافٍ وتخفيف لامٍ : اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب ، وليس من غزواته صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بل كان في الجاهلية ، وبهذا الحديث أباح أكثر العلماء اتخاذ الأنف من ذهب وربط الأسنان به . وقد روي أن حَيَّان بن بِشْر ولي القضاء بأصبهان ، فحدَث بهذا الحديث ، فقرأ يوم الكِلاب - بكسر الكاف - ردَّ عليه رجل ، وقال - إنما هو الكلاب بضم الكاف ، فأمر بحبسه ، فزاره بعض أصحابه ، فقال له : فيم حُبستَ ؟ فقال : حرب كانت في الجاهلية حُبست بسببها في الإسلام . قلنا : حيان بن بشر وفي القضاء أيام المأمون ، انظر ترجمته في " تاريخ أصبهان " 301 / 1 ، و " تاريخ بغداد " 285 / 8 ، وقد ذكر نحو هذه القصة . وَرِق : المشهور كسر الراء ، على أن المراد الفضة ، وروي عن الأصمعي فتحها على أن المراد ورق الشجرة ، وزعم أن الفضة لا تنتن ، لكن قال بعض أصحاب الخبرة : إن الفضة تنتن ، والذهب لا . فأنتن ، بفتح الهمزة ، أي : صار نتناً كريه الرائحة .